آخر الأخبار

2009-10-31
إخلاء عائلتي الغاوي وحنون

تصويت
 
       
 
بيانات

موقف الائتلاف من أجل القدس من الهدم الذاتي للبيوت في القدس

من منطلق ادراكنا وايماننا بضرورة ترسيخ الرد الشعبي على ممارسات الاحتلال الهادفة الى قتل روح التحدي والمواجهة لدى جماهير شعبنا العظيم وايمانا منا بضرورة العمل على نشر ثقافة المواجهة والتصدى لكل المحاولات الهادفة الى اقتلاعنا من ارضنا نتوجة بدعوة الى كل الفلسطينين المهددة بيوتهم بالهدم برفض قرارات المحاكم الصهيونية القاضية بهدم البيوت بشكل ذاتي لما لذلك من انعكاسات كارثية على المجتمع المقدسي بشكل عام وعلى ثقافة المواجهة للاحتلال ومخططاتة بشكل خاص .

تأتي هذه السياسة في ظل رفض العالم للممارسات والسياسات الاسرائيلية العنصرية بالوطن المحتل بشكل عام والقدس بشكل خاص والهادفة الى دفع الفلسطينين الى الهجرة من الوطن بشكل ذاتي نتاج الضغوطات والتضيقات الممنهجة التي عكفت سلطات الاحتلال على تطبيقها خلال المرحلة الماضية والتي تأخذ منحى تصاعدي مع كل يوم تحقق به بعض النجاحات نتاج حالة التراخي بالموقف الوطني على الصعيدين الرسمي والشعبي والذي تعمق بفعل غياب الوحدة الوطنية والصراع على مسميات السلطة الوهمية وما يرافقها من استنزاف للمقدرات والامكانيات الوطنية .

اننا بالائتلاف من اجل القدس اذ ندعوا المواطنين المتضررين من هذه السياسة الى رفض الامتثال لها ونؤكد على ضرورة رفد هذا الموقف من المستوى الرسمي من خلال التالي:-

1- فضح اساليب الاحتلال الرامية الى افراغ القدس من سكانها عبر توثيق الحالات والقرارات الصادرة عن المحاكم الصهيونية بهذا الشأن.
2- توفير الدعم القانوني والمالي للعائلات التي ترفض الامتثال للقرارات القضائية الصادرة عن محاكم الاحتلال.
3- اشتراط اي عودة للمفاوضات بالغاء كل القرارات القاضية بهدم المنازل بالقدس وعدم الاكتفاء بتجميد تنفيذها.
4- الابتعاد عن ثقافة الوعودات والانحياز الفعلي لاحتياجات ومتطلبات المواجهة الشعبية بالقدس.
5- العمل على تنسيق جهد المؤسسات الرسمية (الرئاسة والحكومة) مع المجهودات التي تبذلها مؤسسات المجتمع المدني بالقدس .
6- التوجة الى القضاء الدولي للتصدي لممارسات الاحتلال المخالفة للقانون الدولي المتعلق بالتعامل مع المدنيين بزمن الحرب.

اننا بالائتلاف من اجل القدس اذ نؤكد انحيازنا المطلق لخيار شعبنا بالوحدة والدفاع عن حقه الطبيعي بالعيش على ارض وطننا بعيدا عن التهديدات المستمرة باقتلاعة، ونطالب بان تكون ثقافة التصدي والموجهة لممارسات الاحتلال ثقافة جامعة للكل الفلسطيني لانها الكفيلة بوقف الهجمة الشرسة التي تشن ضدنا.